 |
29-11-2007, 12:53
|
#1 (permalink)
|
|
مراقب عام سابق
|
" أُمي أنتي بريئة ! "
" أُمي أنتي بريئة ! "
قالتها طفلة بريئة بعد أن رأت أُمها ....
دعونا نبدأ بالقصة ,,
على بركـة الله نبدأ ،،
▲▲▲▲▲▲▲▲▲▲▲▲▲▲▲▲▲▲▲▲▲▲▲▲▲
فـي قريةً ما كانـت هناك عائلة صغيرة مكونة من ثلاثة أشخاص !
الأم و الأب و البنت الصغيرة ,,
كانت هذه القرية يحكمُها شخصٌ كثير المال و المعارف , الكل يهابهُ
ولا يريدون أن يقعوا بالمشاكل معه !
قالت القصـة
" البلدة كـانت كـ العصابة و هناك بالعصابة فقط زعيم واحد وهو الشخص الثري ! "
و كان إسمُ الشخص الثري أليكس و كان لـ أليكس زوجة و وولدان كبيران ,
كانا الولدان الكبيران يفعلان ما يشاءان دون تحمل المسؤولية !!
وفي ذات يوم وبينما العائلة الصغيرة تذهبُ إلى البيـت فدخلوا و بعد فترة
خرج الأب ليذهب إلى العمل !! و من ثم أتت للولدان فكرة وهي إغتصاب الأم
فقال الأخ لأخيه
" ما رأيك بها ؟ "
أجاب
" إنها جميلة جداً "
الأخ
" إذاً فالنذهب إلى بيتها لـ نمرح بها "
أجاب
" أواثق إننا لن نقطع بالمشاكل ؟؟ "
الأخ وهو يضحك
" أية مشاكل !! أنسيت إننا لا نقع أبداً بالمشاكل و الكلّ هنا يهابُ أبي "
أجاب
" أدري أن أبي سيقف معنا لكن .... "
الأخ
" هل أنت خائف ؟ "
أجاب
" لا "
الأخ
" إذن لـ نذهب إلي بيتها الآن , وخصوصاً أن زوجها ذهب إلى العمل هيا "
وذهبا يجريان إلى منزلها وهي لا تعلم بالذي سيحصل لها وبينما هي تشتغل
بأعمال المنزل ضُرب الباب , فـ ذهبت لترى من فقالت
" من عند الباب ؟ "
أجاب
" أرسلني زوجُك لأعطيك شيئاً "
ففتحت الباب لهما ودخلا بقوة و أطاحا بها على الأرض ليقولا لها
" نريدُ أن نزني بك , فـ لا تحاولي أم تصرخي أو أن تهربي , وأعلمي جيداً إننا نحنُ
أبناء أليكس !! فـ لا داعي لإثارة المشاكل ! "
الأم وهي تبكي
" لماذا أنا لماذا أنا أتركوني فـ لدي بنتٌ وزوجٌ !! أرجوكم أتركوني "
الرجل
" لا !! أتجرئين على معارضتنا ! يالك من وقحة ! "
الأم تصرخُ
" أرجوكم لا أرجوكم لا ... "
قالت القصـة
" آآآآآآآآه الأُم تصرخ وتصرخ , لكن دون جدوى إعتصبوها كما تفعلُ الحيوانات ! وجعلوها
مرميةً على أرضية المنزل كـ أنها جنّت لا تتحرك ولا تتكلم فقط تبكي "
وعندما هربوا كانـت البنتُ الصغيرة واقفة عندَ ركن المنزل وهي تشاهد أمُها
تغتصب !!
فلم تتحرك البنتُ كـ أنها تجمّدت , وعندما رأت أُمها أن إبنتها قد رأتها ركُضت
إلـى الخارج إلى ساحة القرية وهي تصرخ
" إغتصبوني إغتصبوني .. .. .. "
فـ أتى أليكس وقال لها
" ماذا بك ؟؟ من إغتصبك ؟! "
الأم
" إنهم أولادُك أولادُك !! "
أليكس
" أجننتي يـ إمرأة ! تتبليني على أولادي ! "
الأم
" إنها الحقيقة إسئلهم ؟!! "
فقال أحد الأبناء لأبيه أليكس
" أبي , إنها تكذب فلقد دعتنا إلى المنزل لنساعدها ثمّ أمرتنا بأن نزنيا بها
واذا رفضنا فإنها ستصرخ و تجمع الناس حولنا فـ زنينا بها !! "
قالت القصـة
" كيـف بهم الكذب ! و اللعب بشرف إمرأة !! حتى الحيوانات لم تفعل ذلك
أحقاً هم يفعلون ذلك "
وقال أليكس
" تكذبين علينا وتقولين إغتصبوني !! يـ حراس فـ لتشنقوها أمام الناس و الآن "
و أتت البنتُ الصغيرة تقول وتبكي للحاكم أليكس
" مولاي أمي بريئة فهم إغتصبوها ولقد رأيتهم إنهم هم .. "
أليكس
" من هم ؟ "
البنت
" أبناءك "
أليكس
" إنها كاذبة كـ إمها خذوها , إذهبي من هنا "
فذهب البنت إلى وسط الساحة لترى أمها وهي تجر من شعرها أمام الناس
والكلّ يقول عنها
" فاسقة فاسقة "
فـ رأت البنت الصغيرة وجه أمها ثم نظرا إلى بعضهما البعض والكل
يبكي ، الأم تبكي لأنها ستترك إبنتها وحيدة و البنتُ تبكي وتقول
" أمي بريئة .. أمي بريئة .. لماذا لا يصدقني أحد !! "
ومن ثم وضع الحبلُ على عنق أمها فقالت البنت لأمها
" أنتي كـ القمرُ كـ الشمسَ لن تغيبي أبداً , أمي أحبُك "
وشنقت الأم , والبنتُ تصرخُ
" لماذا لا يسمعني أحداً أمي بريئة أستمعون أمي بريئة !! "
وكان الأبُ يقف مندهشاً للذي حصل لعائلته ! فأخذ يرى زوجتهُ تشنق ولم يفكر للحظة
أن ما قالتهُ زوجتهُ هو الحق و أخذ يفكر
" يالها من ماكرة تفعل هذا و أنا غائب !! آه كم كنتُ غبياً "
و أبتعد الناسُ عنها وذهبت البنتُ إلى جثة أمها وتقول لأذنيها
" أمي أفيقي أرجوك لقد رحلوا , أفيقي .. أنتي بريئة بريئة "
فلما رأى الأب إبنتهُ تبكي عند جثة أمها قال لها
" يا مغفلة أمك لا تستحق أن تبكي من أجلها فـ دعيها تتعفن ! "
البنتُ
" لكن أمي شريفة فـ لقد كذبوا أبناء أليكس "
الأب
" هههههههـ كم أنتي غبية ! "
ولم يعلم الأب أن إينتهُ تقول الحقيقة , فغادر وجعلها لوحدها جالسة عند أمها المتوفية
ثم أخذت البنتُ التراب من تحت جثةَ أمها وأخذهُ معها إلى الحاكم أليكس
وتنثره على عينهُ ويصرخ قائلاً
" آه مالذي فعلته لم أعد أرى أيهتا المشاكسة ! "
فقالت لهُ البنتُ الصغيرة
" هذا بالضبط ما كان يجب أن تشعُر به فلم تعد تصدق الناس ! وتصدق أبناءك ! ولم
ترى الحقيقة وهي أن أمي شريفة ! أمي بريئة فلقد قتلتها من غير ذنب ! "
أليكس وهو يدمع
" هل حقاً لم أعد أصدق الناس !! مالذي فلعتهُ يـ رب ساعدني "
▲▲▲▲▲▲▲▲▲▲▲▲▲▲▲▲▲▲▲▲▲▲▲▲▲
إنتهت القصة أتمى إنها نالت على رضاكم ,,
الموضوع إهداء للغالي خالد [ Mudarreb ]
|
|
|
29-11-2007, 14:30
|
#3 (permalink)
|
|
كاتب نشيط
|
ما هذا !!!!
أبداااااع والله يالغالي
هذه القصة جميلة ورائعة
انت تتحفنا دئما بمثل هذه المواضيع
أشكرك من كل قلبي
تحياتي لك وللجميع
|
|
|
29-11-2007, 14:44
|
#4 (permalink)
|
|
مراقب قسمي الكرة العربية والكرة المصرية ورئيس رابطة الكرة العربية
|
بلا شك قصة واقيع في عالم الخيال
قصة تجعلنا نشعر بالاسي للذل الذي تعرضت له الفتاة وامها ويا لها من قصة اعادتني الي الوراء كثيرا لتذكرني بقصة اعدام القائد صدام حسين .
لكن بالنهاية وال ابداعم نحو التقدم والرقي فانت علامة بارزة ستصبح في المنتدي في يوم من الايام
دامت مقالاتك الجميلة للمنتدي.
|
|
|
29-11-2007, 15:05
|
#5 (permalink)
|
|
كاتب مميز
|
موضوع رائع ..
و محزن جدا ً ..
دمت متألقا ً لنا ..
تبقى دائما الافضل ’’
|
|
|
29-11-2007, 17:43
|
#6 (permalink)
|
|
كاتب مميز
|
وش خليت لنا يا عبدالله
..
صراحة قصة رائعة .. وصراحة ما استحق هالإهداء الروعة .. كل شي رائع ,, بس فيها مشكلة وحيدة .. تحزٌن
..
والله الشكر من أعماق قلبي لك  .. وواصل مجهوداتك .. وبإذن الله سـ تكون أحد أشهر كُتٌاب القصص في القرن الحالي 
|
|
|
30-11-2007, 08:52
|
#10 (permalink)
|
|
كاتب مميز
|
قريت القصّة كاملة ، و لم أطوّف لها سطرا ً إلاّ و حسرتي على البنت الصغير
تزداد و تزداد ، فما ذنب فتاةٍ صغيرة ترا أمها تُغتصَب بلا ذنب ..!
هذه المشاهد - حقيقيّة - و تكررت في أفريقيا خصوصا ً و إنه لدي روايات
إغتصاب الأمهات و الفتيات الصغيرات أمام عوائلهُم ..!
فما ذنب أمٌ ترا إبنتها تُغتصب أمامها من سافلين .. ؟
و ما ذنب أبٌ يرا زوجته ُ تُغتصب و أمامهم جشعين .. ؟
حتى الكتئنات الجية التي لا عقل بها لا تفعل هذه الحركات السافلة ..!
لا تعرف الكلمات رصد هذه الواقعة ، فالموت أرحم من ممارسلة الرذيلة
البشعة بإغتصاب ، مُنذُ متى أصبح الإغتصاب شيء روتيني من شبابٌ
مستهترين - أمثال عيال أليكس - عيال الشياطين ..!
* عبد الله ، قد تقول لي [ ردّك ] لا يُهم ، إنما أنت تحتاج رأيي
الذي يكون بداخل أعمال وجداني العاطفي ، فأنتُ [ مُميّز ] بحق .. !
ودودي لكَ ،،
|| .
* يا قارئ خطي لا تبكي على موتي .. فاليوم أنا معك وغداً في التراب ..
فإن عشت فإني معك وإن مت فللذكرى .. ويا ماراً على قبري لا تعجب من أمري ..
بالأمس كنت معك وغداً أنت معي .. أمـــوت و يـبـقـى كـل مـا كـتـبـتـه ذكــرى .. ، و I B R A H I M O V I C سابقا ً ..
|
|
|
|