هو اللاعب و القائد الذي يعشق مهنته و يستمتع بقيادته ..
هو رمز الوفاء و الإخلاص الذي ظل يواصل مسيرته مع فريقه ويحصد انجازاته ..
هو النجم و الاسطورة الذي لم تنصفه الفيفا و الجوائز طوال مشواره ..
ببساطه هو العمله النادره في عالم المستديره ..
.
.
مالـدينـي .. قبطان السفينه الحمراء
اولاً دعونا ننظر إلى مدى التشابه بين قيادة كابتن كرة القدم للاعبيه على المستطيل الاخضر و قيادة القبطان للسفينه على البحر .. فـ قائد السفينه او القبطان .. يقود سفينته من مكان إلى مكان وهذا بحد ذاته يحتاج إلى قبطان ذو خبره .. وكلنا نعرف ان السفينه لها قائد واحد .. فإن حصل واصبح لها اكثر من قائد .. ربما هنا لن يحصل تفاهم و بهذا ربما تغرق السفينه ..
اما قائد كرة القدم او الكابتن .. فهو يقود فريقه من انجاز إلى انجاز .. وهذا يحتاج إلى قائد بحجم الكابتن الرائع باولو مالديني الذي قضى 22 عاماً من العطاء و الوفاء وما زال يحقق الانجاز بعد الانجاز .. و ايضاً لو حصل و اصبح اكثر من قائد على المستطيل الاخضر ربما لن يحصل تفاهم و هنا ربما يتعرض الفريق للخساره .. و لكل سفينه قبطان واحد .. كما في كرة القدم لكل فريق كابتن واحد .. اضف إلى ذلك ان قيادة السفينه تحتاج إلى تركيز .. و قيادة فريق كرة القدم كذلك .. وايضاً السفينه لها مراقب .. دوره شبيه بدور المدرب ..
و يبقى علينا ان ننظر ما هو عمل كلاهما ..
اما مهمة قائد الفريق في كرة القدم فـ هي توجيه اللاعبين اضافةً إلى انجاز دوره كـ لاعب .. و بما اننا نتحدث عن باولو مالديني فـ مهمته هي الدفاع و توجيه اللاعبين داخل الملعـب .. ولقد نجح مالديني في مهمته بشكل كبير وفي العديد والكثير من المناسبات طوال مشواره الكروي الحافل بالانجازات .. فـ سر نجاح فريق بإكمله و مجموعة من الاعبين داخل ارضية الملعب بالعاده يكون من توجيه قائد الفريق لهم بالاضافة إلى حنكة مدرب الفريق ..
ليس كل قائد في كرة قادم هو ناجح وليس كل قبطان سفينه ذو مهاره .. انت تحتاج حينما تكون بالملعب إلى لاعب يجمع بين مهمته كـ قائد و وظيفته كـ لاعـب .. ربما ينجح او يفشل في إحداها .. وربما ينجح او يفشل في كلاها .. اذاً جميع الاحتمالات وارده .. فـ مالديني هـو مثال لذالك اللاعب الذي نجح في مهمته كـ لاعب و قائد للروسنيري .. و مالديني في ارضية الملعب يشبه عمل القبطان في السفينه الذي يوجه مرافقيه و يعمل على الوصول للهدف المأمول .. فـ قائد كرة القدم يحتاج إلى مساعدة زملائه بالفريق .. وقبطان السفينه يحتاج إلى مساعدة مرافقيه و زملائه .
.
.
مالديني .. العمله النـادره
كرة القدم تتحدث بإكثـر من لغـه .. ( لغـة الاقدام ) و ( لغة الارقـام ) و مهمة كلاً منهم صناعة
الانجازات و
الامجـاد و تتمثلان في حصد الانجازات الشخصية و الانجازات للفريق .. فإن يصنع اللاعب لنفسه انجازاً يتوج به داخل الملعب و يراه و يعرفه بل و يشهد عليه الجميع .. فهو اكبر من ذلك الانجاز الذي يتوجه به الفيفـا !! .. فـ ليست تلك الجوائز التي لم يحصدها مالديني تقلل من نجوميته واسطوريته ..
فقد رأينـا مالديني النجم و الاسطورة و محطم الارقام القياسيه .. و حين تأتي لحظه اعتزال مالديني تلك اللحظة الصعبه ستفقد حينها كرة القدم احد اساطيرها الخالدين عبر التاريخ .. ولن تنسى ميلان من هو مالديني .. فقد اعطى صورة جميله للوفاء و الإخلاص و هو ما زال يحقق الانجازات مع الفريق ..
فـ بعد تحقيقه للقبـه الشخصي الخامس في دوري الابطال ( 1989 و1990 و1994 و2003 و 2007 ) .. اكد مالديني انه يرغب في حصد اللقـب السادس .. فـ طموح القبطـان مالديني لم يتوقف عند ذاك الانجاز فقد صرح مؤكداً انه يريد البقاء والفوز بألقاب اخرى مع ميلان .. وينوي في رفع المزيد من البطولات .. وبعد فوز الفريق بكأس السوبر الاوروبي .. يأمل مالديني ان يتشافى تماماً من الاصابه لمشاركة الفريق و تحقيق الكأس القاريه .. وهكذا يبقـى مالديني العمله النادره في تاريخ كرة القدم .
.
.
انجازات القبطـان .. باولو مالديني
الدوري الايطالي
حقق مالديني بطولة الدوري الايطالي 7 مرات ..
1988 و 1992 و 1993 و 1994 و 1996 و 1999 و 2004
كاس ايطاليا
حقق كأس ايطاليا مره واحد ..
2003
كاس الابطال الاوربية
حقق كأس دوري ابطال اوروبا 5 مرات ..
1989 و 1990 و 1994 و 2003 و 2007
كاس السوبر الاوروبي
حقق كأس السوبر الاوربي ثلاث مرات ..
1989 و 1990 و 2003
كأس السوبر الايطالية
حقق كأس السوبر الايطالي 5 مرات ..
1988 و 1992 و 1993 و 1994 و 2004
كاس العالم لللاندية
حقق كأس العالم للأنديه مرتين ..
1989 و 1900
.
.
تقبلـو تحيـاتـي / Milan Boy